عرب ميديا

موقع الكتروني عربي منوع يهتم بالرياضة والثقافة والفن وكل شيئ مفيد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

واقعك من صنع خيالك



لا تستهن بخيالك ,وحاول أن تركز أكثر على عقلك الباطن , فكل الاشياء تبدأ بفكرة , فكرة بسيطة قد تغير مجرى حياتك , فكل الابداعات التي ساهمت بتغيير عالمنا جائت من خيالات بشر متلنا , هذه الطاقة الهائلة اللامحدودة التي لا يعي اغلب الناس مدى قوتها وقدرة تأثيرها على كل أحداث حياتنا , ان استطعنا عكسها على واقعنا.

واقعك من صناعة خيالك


السلام عليكم أيها الرائعون نقدم لكم اليوم مقالا مختلفا , يعطيكم دفعة الى الأمام , 
تحت عنوان واقعك من صناعة خيالك على عرب ميديا .


هل تعلم , أن كل مجريات حياتك اليوم , كانت بمثابة فكرة دارت فى عقلك , هلى تعلم أن واقعك الحالى , بل وحياتك كلها , هى من تاج أفكارك وتخيلاتك .




أريدك ان تنظر حولك, حياتك هذه هي نتاج تخيلاتك نتاج عالمك الداخلي الذي تعيش به وحدك, كل الاحداث سواء سلبية كانت ام ايجابية من صنعك انت, انجازاتك واخفاقاتك كلها من صنعك وحدك انت من يمسك زمام الامور انت من يقود السفينة ويقرر مرساها, ان تعرفنا على كيفية عمل العقل البشري لوجدنا ارتباطا دقيقا بينه وبين ما يحدث لنا .

لا شيء يحدث هكذا فقط, انت لم تنجح في مشروع ما صدفة وعبثا,لا شيء عبثي , عقلك يصنع الاحداث قبل حدوثها يقرر وينفذ حتى دون وعي وادراك احيانا .

ان افكارنا تخرج من عوالمنا الداخلية على شكل ذبذبات تجذب ما نفكر به تماما, استيقظ بمزاج متقلب سودي وانظر الى احداث يومك كيف سيتحول كل شيء فجأة لمأساة , نعم مأساة من صنع ذبذباتك السلبية التي طرحت حولك والتي جاءت من عالم خيالك كالعادة كل شيء يبدأ منك كما سبق وأشرنا.

قد ناخد شخصا ونضعه في نفس ظروفك فان قرر التعامل بطريقة اخرى مع الاحداث بمعنى بذبذبات مختلفة فقد يعتبر اليوم الذي اعتبرته سيئا افضل ايامه , لذا يكثر عند علماء النفس والناجحين عموما القول ان التخيل مفتاح كل شيء, هو مفتاح النجاح والحب والصحة والعلاقات الناجحة والثقة بالنفس, كل ما نحتاجه هو وعي جيد, وعي كفيل باستيعاب ما نقوم بابداعه وانتاجه داخلنا ومن تم تغيير الاسلوب الذي يتم به هذا الانتاج ان كان اسلوبا سيئا.

هناك مجموعة من الناس او ما يطلق عليهم بالواقعيين يتشبتون تماما بالواقعية لا يعطون انفسهم الفرصة للخيال ينظرون للجزء الفارغ من الكاس دائما بدعوى انهم واقعيين نجدهم يرددون عبارات متل ان الوضع الاقتصادي للبلد سيء او متلا من الصعب الحصول على وظائف وغيرها من الحواجز التي يصنعون دون ادراك منهم انها مجرد مبررات تحول بينهم وبين النجاح , مبررات تقلب موازين حيواتهم وتبث ذبذبات سلبية بها دون وعي منهم ولو اخدنا فرصة للنظر في اعتقاداتهم لوجدناها نسبية متلا الادعاء بعدم وجود وظائف بسبب الوضع الاقتصادي قد تكون على نسبة من الصحة لكن لو نظرنا بقرب وحاولنا تحليل الوضع لوجدنا ان السوء نسبي وان الوظائف موجودة لكنها قليلة فقط لكن هؤلاء المدعين بالواقعية قررو التركيز على الجزء الفارغ من الكاس على عكس الناجحين او المتشبتين بخيالاتهم , هؤلاء الذين يخلقون الحياة في اسوء الظروف, الذين يؤمنون ان عالمهم الداخلي حقيقي وبالتالي يستطيعون جعله يتجلى بواقعهم , هؤلاء الذين جمعو ثروات عندما امن البعض ان الوضع المالي مزري , الذين خلقو الانجازات بينما تذرع الباقين بان الظروف لا تسمح.

الايمان البسيط لا يكفي, بل يلزم اليقين التام انه وبتغييرنا لطرق تفكيرنا وتركيزنا على الجوانب المشرقة سيجلب معه الوفرة والسعادة والنجاح بدلا من التعاسة والبؤس,هذه نقطة التحول التي يجب على الجميع ادراكها.

لو اخدنا شخصا عظيما كاينشتاين متلا, ومقولته الشهيرة ان الخيال اكتر اهمية من المعرفة واشارته الى ان معظم افكاره كانت تاتيه في احلام يقظته وخيالاته وليس اتناء تطبيقه لنظرية واقعية ما لاستنتجنا امكانيتنا الوصول لكل ذلك بتنمية خيالنا.

لقد استخدم الخيال على مر العصور وصولا لعالمنا اليوم في شتى المجالات اهمها المجال النفسي حيث يتم علاج مرضى الاكتئاب والرهاب عم طريق جعلهم يتخيلون ويصدقون خيالاتهم مما مكن العديد منهم من تغيير واقعهم والشفاء التام, ليكتشفو ان المرض ما هو الا مجموعة من الحواجز التي نضعها نحن لانفسها ونصدقها ونعيشها كواقع , ولو كنا نحن من صنعها فنحن فقط من بامكانه انهائها بثقتنا في قدرات عقلنا الباطنية.


لماذا ينجح اسلوب التخيل في تغيير واقعنا؟

هذا سؤال قد يراود الكتيرين دون شك ,ما الذي يجعل طاقة التخيل هذه طاقة قوية لهذا الحد الجواب بسيط للغاية,ان عقلنا الباطني لا يستطيع التفريق بين الحدث الواقعي أي الفعلي وبين الحدث الذي نخلقه بخيالنا فبالنسبة له الحدثان على قدر واحد من الواقعية والحقيقة فالصور والخيالات بعقلنا لها تاثير على اجسامنا باكملها ليس عقليا فقط لذا ان استطعنا برمجة عقولنا الباطنية على تصديق خيالنا بالواقعية والحدة التي نصدق بها احداث يومنا الفعلية لكانت النتائج عظيمة بالفعل.

كيف يكون خيالي ناجحا لاستطيع عكسه على الواقع؟

للتواصل بشكل افضل مع عقولنا الباطنية يجب ان نكون بحالة استرخاء كلما كان الاسترخاء اعمق كلما كان التواصل والانعكاس افضل كما في حالة التنويم المغناطيسي التي تخلق نوعا من السلام الداخلي.

ركز على شيء محدد تريد تحقيقه , فكر بذاك الحدث بايجابية بالغة عش الحدث وكانه حصل فعلا بواقعك وواصل على هذا الشعور لا تجعل ذبذباتك الايجابية تنخفض ستجد نفسك تسعى لكل الوسائل التي ستوصلك لمبتغاك سيصبح تفكيرك ايجابيا الى ان تصل لليقين وبالتالي تحقيق المطلوب وحدوث الانعكاس على ارض الواقع.

فليكن تصورك منطقيا ومفصلا والاهم من ذلك مستشعرا,فالشعور هو اهم عنصر في التخيل فكل ما كانت مشاعرك اعمق وانقى واوضح كان هدفك اقرب للتجلي .
وبالنهاية يمكن القول ان مستقبلك محدد بالافكار التي تدور في عقلك الباطني الان وفي هذه اللحظة فما تعتقد انك تمثله هو انت فعلا وان اردت نتائج اخرى ما عليك سوى تغيير طريقة تفكيرك ونظرك للاشياء.

عن الكاتب

arab midia

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عرب ميديا